عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-04-29, 20:42   رقم المشاركة : ( 31 )
محمد الطيب خمقاني

:: مشرف ::
القســـم الريــــاضي
قسم التربية و التعليـــم


الصورة الرمزية محمد الطيب خمقاني





علم الدولة Algeria



محمد الطيب خمقاني غير متصل

رد: التحضير لمسابقة الاساتذة وامتحاني (bac.bem) ولكل الاطوار

تحضير قسم النثر المقال العلمي – المقال الادبي – المقال

الصحفي – ادب الطفل – المسرحية . مسابقة التعليم طور الابتدائي 2016



مفهوم ادب الاطفال

يحاول النقاد الآن، تمحيص أدب جديد على الأدب، هو أدب الأطفال، سواء في طبيعته أو مصادره أو غاياته، مما يساهم في وضع حدود لهذا الأدب الناهض، وتتنازع مسؤوليته المؤسسات والأفراد، ويتحمل أعباءه الأدباء والمربون ورجال الإعلام.
وهو جزء من الأدب بشكل عام، وينطبق عليه ما ينطبق على الأدب من تعريفات، إلا أنه يتخصص في مخاطبة فئة معينة من المجتمع، وهي فئة الأطفال، وقد يختلف أدب الأطفال عن أدب الكبار تبعاً لاختلاف العقول والإدراكات، ولاختلاف الخبرات نوعاً وكماَ. ولكن الذي لا خلاف فيه أن المادة الأدبية لقصص الأطفال الفولكلورية والتقليدية، والتي ظلت تحكى لأطفال شعب من الشعوب، على مر الأجيال من آلاف السنين فتستحوذ على عواطفهم وخيالاتهم، لم تكن منعزلة عن التيار العام للخيال والصور أو التفكير في هذا الشعب، بل كانت قصص الأطفال تعبيرات أدبية خالصة صنعها الكبار.

- مفهوم أدب الأطفال :

لقد عرَّف بعضهم أدب الأطفال، بقوله: (إذا أردنا بأدب الأطفال كل ما يقال للأطفال بقصد توجيههم، فإنه قديم قد التاريخ البشري، حيث يلتزم بضوابط نفسية واجتماعية وتربوية، ويستعين بوسائل الثقافة الحديثة، في الوصول إلى الأطفال، فإنه في هذه الحالة ما يزال من أحدث الفنون الأدبية) (1)
ومع عمومية هذا الرأي وانتشاره، ثمة تأكيد على أن هذا الفن ابتدأ منظماً ومضبوطاً بقواعد وأصول، في أوروبا عموماً، وفي فرنسا على الأخص، ومنها عمت بقية دول العالم، حتى بات أدب الأطفال يشكل ظاهرة ثقافية واجتماعية واقتصادية، من حيث تنوع موضوعاته وأحجامه وأصنافه، وعم تقريباً كل مكان في العالم.
(ولأدب الأطفال نوعان من الممارسة، الأول : منتوج أدب الأطفال، الذي يصنعه الكبار غالباً، وتقتصر مشاركة الأطفال فيه على التقليد، أو إبداء الإعجاب، والثاني: نشاط الطفل الأدبي والفني، ويعتمد هذا المنتوج على إظهار الموهبة المبكرة، أو على ما يصنعه الأطفال خلال أداء المناشط الأدبية)(1).
وأدب الأطفال قديم قدم قدرة الإنسان على التعبير، وحديث حداثة القصة أو الأغنية التي تسمع اليوم في برامج الأطفال بالإذاعة المسموعة والمرئية، أو تخرج من أفواه المعلمين في قاعات الدراسة، أو يحكيها الرواة في النوادي، ينسجون أدباً يستمتع به الأطفال ويصلهم بالحياة.
وبذلك فإن أدب الأطفال لا يمكن أن يكون له تعريف مستقل، بل يندرج في إطار الأدب العام، وهو مرتبط بالكتاب والقارئ، فالأدب يمكن أن يعرف بأنه تجربة القارئ حين يتفاعل مع النفس طبقاً لمعانيه الخاصة ومقاصده ودلالاته .

أهمية أدب الأطفال :

إن الطفل بحاجة إلى أن يعرف ذاته ، ويعرف البيئة المادية المحيطة به، والأديب يساهم في تهيئة الفرص اللازمة لتلك المعرفة، حيث يقدم مجموعة من الخبرات فيها حكمة الإنسان وآماله وطموحاته وآلامه وأخطاؤه ورغباته وشكوكه، والأطفال يميلون بصدق إلى أن يتذوقوا هذا السجل الحافل، ولا أدل على ذلك من شغفهم بالقصص التي تروي عليهم أو يقرؤونها، ومحاولتهم الجاهدة لفهم الكلمات المكتوبة الزاخرة بهذا السجل.
وكتب الأدب للأطفال تقدم لهم الكثير، عن أشياء من بيئتهم المادية. بما فيها من حيوان ونبات وشجر، ويزداد شوقهم للأدب كلما وضح لهم جانباً جديداً من عالمهم بعيد المدى والاتساع.
والأدب بذلك يشغفهم، ويعدهم إعداداً صحيحاً للحياة العملية، بما يقدم لهم من معلومات ومعارف، تمكنهم من السيطرة على عالمهم بعد أن اتضحت لهم جوانب مجهولة منه، وهم تواقون أبداً للسيطرة على هذا العالم، وتزداد حاجة الأطفال للأدب في عصر مثل عصرنا، تتكاثر فيه المسؤوليات، وتغيّر أنماط الحياة اليومية بسرعة فائقة.
وهو يساعد على تحسين أداء الأطفال، ويزودهم بقدر كبير من المعلومات التاريخية والجغرافية والدينية والحقائق العلمية، ولا سيما القصة.
ويوسع الأدب خيال الأطفال ومداركهم، من خلال متابعتهم للشخصيات القصصية، أو من خلال قراءتهم الشعرية، أو من خلال رؤيتهم للممثلين والصور المعبرة. كما أن الأدب يهذب وجدان الأطفال لما يثير فيهم من العواطف الإنسانية النبيلة، ومن خلال مواقف شخصيات القصة أو المسرحية التي يقرؤها الطفل أو يسمعها أو يراها ممثلة، فيندمج مع شخصياتها ويتفاعل معها.
وإضافة إلى ذلك فالأدب يعوِّدُ الأطفال حسن الإصغاء، وتركيز الانتباه لما تفرض عليه القصة المسموعة من متابعة لأحداثها، تغريه بمعرفة الجرأة في القول، ويهذب أذواقهم الأدبية، كما أنه يمتعهم ويسليهم ويجدد نشاطهم، ويتيح فرصاً لاكتشاف الموهوبين منهم، ويعزز غرس الروح العلمية وحب الاكتشافات، وكذلك الروح الوطنية، كما أنه يوجه الأطفال إلى نوع معين من التعليم الذي تحتاجه الأمة في تخطيطها كالتعليم الزراعي، والصناعي، بإظهار مزايا هذا النوع من خلال سلوك محب لأصحاب هذه المهن (1).

ـ الخصائص الأساسية لأدب الأطفال :

يمتاز أدب الأطفال بالخصائص التالية :
1- يشكل فعالية الأطفال إبداعية قائمة بذاتها.
2- يتطلب موهبة حقيقية، شأن أي إبداع أصيل، فهو جنس جديد في الساحة العربية، إن صح التعبير.
3- يتبع من صلب العمل التربوي، الذي يهدف إلى تنمية معارف الأطفال، وتقوية محاكماتهم العقلية، وإغناء حسهم الجمالي والوجداني.
4- يعتمد على اللغة الخاصة بالأطفال، سواء أكانت كلاماً أم كتابة أم صورة أم موسيقا أم تمثيلاً.
5- يشمل جميع الجوانب المتعلقة بالأطفال، من الأشياء الملموسة والمحسوسة، إلى القيم والمفاهيم المجردة.
وتشير هذه الخصائص إلى الأهمية البارزة لأدب الأطفال، التي جعلت منه موضوعاً شغل العديد من الكتّاب والأدباء في العالم، وقد أخذ على عاتقه مسايرة الركب الحضاري والتطور الأدبي بأشكاله وألوانه المختلفة، فقد آمن عدد كبير من الكتَّاب والأدباء والمفكرين بأدب الأطفال، وضرورة التركيز عليه، وإظهاره بشكله ومميزاته، حتى يقف إلى جانب أدب الكبار، وحتى يسهم في خدمة الجيل الصاعد، الذين هم أطفال اليوم ورجال الغد المرتقب، فهم بناة المستقبل المأمول ورجاله.

- أدب الأطفال والمجتمع :

إن مرحلة الطفولة ليست منفصلة عن الحياة التي تقتضي العيش مع الجماعة، فللحياة الاجتماعية خصائصها ومقتضياتها، وللمجتمع مطالبه الآنية والمستقبلية، التي لا يمكن إهمالها عند تقديم مادة أدبية للطفل أو إنتاجها.
وإن ما بين الأدب والحياة من علاقات لا تنفصم عراها، هو ما يميز الأدب القادر على الاستمرار ذلك الذي لا يعيش سوى زمن قصير، فأي أدب لا يمكن النظر إليه منفصلاً عن الحياة، وإنما ينبغي أن يزخر بما تزخر يه الحياة من عادات وتقاليد ونظم وفن وفلسفة، والأدب إحدى الوسائل التي ابتكرها الإنسان لتيسر له فهم الحياة، ورسم أهداف مستقبلية لها، والنهوض بها إلى مستويات أفضل، تلبي له بعضاً من طموحاته وأمنياته.
ومما ينبغي أن يكون عليه أدب الأطفال، عدم إقراره بعيداً عن فهم طبيعة الطفل، وخصائص نموه، ومطالب الحياة الاجتماعية. ولعل فيما يلي من شروط للمادة الأدبية، يمكن أن تسهم في بناء شخصية الطفل، وفي إدماجها في الحياة الاجتماعية:
1 ـ مراعاة المادة الأدبية لطبيعة الطفل وخصوصيتها، وخصوصية المراحل الفرعية التي تتكون منها.
2 ـ مراعاة متطلبات الحياة وأهداف المجتمع، فلا قيمة لأدب من دون رسالة، وأن يحقق التوازن المناسب بين الفرد والبيئة.
3 ـ أن تمتلك المادة الأدبية عناصر الإثارة المناسبة، التي تستدعي استجابات إيجابية من التلقي، ومقومات تجعله قادراً على تحريك دوافع الطفل وتوجيهاً سليماً إيجابياً.
4 ـ الكائن البشري – طفلاً كان أم راشداً – قادر على الاتصال والتفاعل مع البيئة بوجهيها المادي والاجتماعي، وباستطاعته مواجهة تحدياتها التي لا تراعي أصلاً خصوصية المراحل النمائية للإنسان، من خلال قدرة الكائن على التكيف والتلاؤم.
5 ـ مراعاة ما تنطوي عليه حاجة حب الاطلاع عند الطفل كونه باحثاً عالماً مسكوناً بهواجس التنقيب والاكتشاف والفضول، ولا يتعب من طرح الأسئلة التي يتوالد بعضها من بعض وكأنها تفيض عن نبع لا تنضب مياهه (1).

- وسائل تنمية أدب الأطفال :

إن الوصول إلى التنمية المطلوبة في أدب الأطفال، يقتضي أن نعمل على إنجاز ما يلي :
1 ـ الاتجاه إلى الأطفال كجيل جديد، عليه أن يتسلح بقيم عربية أصيلة.
2 ـ إيمان المؤسسات الثقافية والتربوية، بأدب مستقل للأطفال.
3 ـ جعل الوسائط الثقافية والتربوية، تراعي خصائص النمو عند الأطفال، وتستجيب لحاجاتهم في التعبير والاطلاع والإبداع، وتتوافق مع طبيعتهم.
4 ـ ربط الثقافة العربية المعاصرة المكرسة للأطفال بمناهج التعليم.
5 ـ الاهتمام بالثقافة العربية، التي تتبع أساليب تهز وجدان الطفل، وتؤكد على روح الجماعة والتعاون مع الآخرين، وتعنى بتربية العقل واليد معاً.
6 ـ إيقاف الأدب على وعي الفساد والتخلف فيما حولهم وإحلال القيم المتمثلة بالصدق، والأمانة، والإخلاص، والوفاء، والتضحية، والروح الإنسانية.
7 ـ مساعدة الأطفال على وعي الفساد والتخلف فيما حولهم وإحلال القيم المتمثلة بالصدق، والأمانة، والإخلاص، والوفاء، والتضحية، والروح الإنسانية.
8 ـ البحث عن أدوات إيصال ثقافية جديدة تغري الأطفال وتجذبهم.
ـ إيجاد وسائل فعالية لقيم أدب الأطفال الجيد.
10 ـ الاعتماد على الأصيل من التراث، وتجسيده لربط الحاضر بالماضي، والانطلاق به إلى مستقبل أفضل.
11 ـ التأكيد على تقديم نوعية متميزة في الشكل والمضمون، أي في الكيف لا في الكم (1).
12 ـ إنشاء حوافز معنوية ومادية، تحث المعنيين من الأدباء والكتاب والرسامين والمثقفين على التفرغ لأدب الأطفال.
إن وسائل تنمية أدب الأطفال، التي ذكرتها، ما هي إلا صورة طموحة رسمتها من خلال الواقع، وعبر تطلعنا إلى أدب خاص بطفلنا، ويقوم بفعالية مدروسة ومشتركة من خلال دعم الثقافة النظرية بالعمل والممارسة، لكثير من الأنشطة العلمية والعملية وغير ذلك من الأنشطة التي تتم داخل المدرسة وخارجها.
وأخيراً، ينبغي أن نشير إلى الأسس التي تدل على مكامن التجربة الإبداعية في أدب الأطفال :
- التعريف بالقاموس المشترك للطفل في هذه المرحلة العمرية أو تلك، وأن يستتبع ذلك إنجاز دليل للإنسان اللغوية والتعبيرية في مخاطبة الأطفال (المفردات، التراكيب، الصور، المجازات، الصفات، الأطفال، الألوان .. .. الخ).
- التعريف بفنون أدب الأطفال، من منظور الاستراتيجية التربوية العربية طبيعة العلاقة بين الإبداع والجمهور، وتناغم العناصر الداخلية للعمل مع المغزى، وتنشيط منطق العمل نحو عقلنة الخيال الشعبي وانتشاره واستخدامه، تشجيع الحوار حول سبل ترشيد أدب الأطفال .. .. الخ.
- التعريف بما يخالط أدب الأطفال، من مؤسسات تربوية أخرى، كالمدرسة، ووسائل الإعلام، وبحث مكانة أدب الأطفال، إزاء هذه المؤسسات جميعها.
- التعريف بمجموعة الأنماط الثقافية، التي تكوِّن المناخ الثقافي والتربوي للطفل، في الحكايات والأساطير والمأثورات والتاريخ والتقاليد الشفوية وسوى ذلك، وفرز ما يدخل في مصادر أدب الأطفال، أو مؤشراته سلباً أو إيجاباً، وعلامة ذلك كله بالتغير الاجتماعي والنهوض التربوي.
- التعريف بوسائط الأطفال إلى أدبهم عبر الإجابة النوعية على مشكلاتها بادية للعيان في هذا الوسيط أو ذاك، وبخاصة بعد تعدد هذه الوسائط، وانتشارها السريع إلى أوسع قواعد جماهير الأطفال (1).

---------------------------------------

المقال العلمي


1ـ معنى المقالة العلمية العربية:

إما تكون عبارة عن إعادة تصنيف أو تنظيم، أو تأليف وابتكار وإبداع وتجديد، أو جمع متفرق، أو دراسة وتحليل، أو تحقيق معلومة مجهولة.

2 - موضوع المقالة:

يدور موضوع المقالة حول قضية من القضايا التي تهم حياة الفرد أو المجتمع، بحيث تعالج المقالة مشكلة أو فكره بعينها.

3 - خطوات المقال العلمي:

1- تعريف مشكلة المقال: ويكون بتحديد الموضوع (مشكلة المقالة)، وطرح الأسئلة ضمن الزمان والمكان والأحداث والأشخاص والعلاقات.
2- تجميع المعلومات: ( من الكتب والمراجع والمعاجم والمقابلات والاستبيانات سواء كانت رقمية أو تقليدية …) ومعرفة ما يؤثر فيها من عوامل، أو علاقات تربط بينها وبين غيرها من المتغيرات والأفكار.
3- تشكيل الفرضيات: (الفرض هو تخمين من صاحب المشكلة يتأثر بنوع الخبرة السابقة بموضوع المشكلة، ويكون على شكل جملة خبرية تتطلب المقالة عن علاقة بين متغيرين، أو فكرتين، أو مقولتين؛ مثل : يؤثر الجلوس الطويل على شبكة الانترنت على ضعف البصر).
4- تحليل المعلومات: (وهي القياسات) ويكون بالتأكد من صحة الفرضيات باختبارها ومراجعتها وموازنتها.
5- استخلاص النتائج ونشرها (التوصل إلى الحل) ويكون بتفسير ومناقشة ما تم التوصل إليه من حلول وكشف العلاقات (غاية المقالة).
6- الوصول إلى توصيات أو اقتراحات لحل المشكلة أو لتطويرها قدر الإمكان.


4 - مهارات ضرورية في كتابة المقالة العلمي وهي متطلبات هامة:

 تصميم صفحة العنوان.
 المقدمة.
 اختصار للمقالة (التلخيص أو المستخلص).
 تحديد عناوين فقرات المقالة الرئيسية والفرعية.
 استخدام البطاقات لكتابة المعلومات وجمعها من مصادرها.
 التقسيم إلى فقرات أو عناصر أو أجزاء.
 توثيق البحث (الهوامش).
 إبداء الرأي الشخصي عند النقل.
 الخاتمة والنتائج والتوصيات للمقالة.
 تنظيم صفحة المحتويات.
 تنظيم مصادر ومراجع المقالة.

5- المقدمة وتتضمن العناصر التالية:

 عنوان المقالة.
 أهمية موضوع المقالة وسبب اختيارها.
 الهدف من المقالة وأهميتها، وسبب الكتابة.
 أقسام الورقة البحثية ومكوناتها. [عرض فقرات المقالة أو أقسامها أو أجزائها ].
 طريقة معالجة موضوع المقالة (المنهج).
 الإشارة إلى ما وجده الكاتب من ملاحظات أثناء قيامه بالبحث.
 الدراسات السابقة باختصار لمعرفة الفروق بين الدراسات السابقة والدراسة الحالية.
 الإشارة إلى ما وجده الباحث من ملاحظات أثناء قيامه بالمقالة.
 أهم نتيجة توصل إليها الباحث.


6 - توجيهات وملاحظات:

إذا كانت الورقة البحثية تتضمن تعريفات كثيرة فلابد من:
 تعريف الكلمات والمصطلحات الواردة خصوصاً تلك المصطلحات التي تتضمن معان كثيرة.
 استخدام سؤالاً ليكون الجملة الرئيسية.
 يجب أن يكون التعريف جامعاً مانعاً غير ناقصاً ولا مجتزأ.
في حالة وجود نوع من المقارنة في المقالة فلا بد من الآتي:
 تقديم مفصل لكلا النقطتين محل المقارنة.
 فصل في النقطة الأولى قبل الانتقال إلى المقارنة.
 استخدم كلمات مناسبة للمقارنة مثل: مقارنة بـ (من جهة أخرى، وعلى العكس من، ومن جانب آخر، وبصورة أخرى، وعلى النقيض من هذا الرأي يرى الباحث)
في حالة وجود وصف في الورقة البحثية احرص على الآتي:
 جملة رئيسة في بداية الفقرة أو في نهايتها.
 لا تبسط في الوصف بتقليل المعلومات الضرورية.
 لا تقدم حكماً مبــــكراً.
 نظم المعلومات بطريقة سهلة وطبيعية.
 رأي الباحث حيث يتم تقديمه بطريقة المقارنة السابقة التي أشرنا إليها.

7 - الخاتمـــــــة:

وتتضمن النتائج التي توصل إليها الباحث بعد استعراض أشبه ما يكون بما تم تقديمه في المقدمة، وتتضمن العناصر التالية:
 عنوان المقالة وعرض أو ذكر فقرات المقالة أو أقسامها أو أجزائها.
 تقديم النتائج التي انتهى إليها الباحث بشكل متسلسل حسب أسئلة الدراسة، أو حسب تسلسل فروضها أو حسب ورود القضايا والمحاور الرئيسة في المقالة.
 تحليل وبيان أسباب تلك النتائج التي توصل إليها الباحث وبيان علاقتها بالمتغيرات المختلفة.
 مقارنة نتيجته بنتيجة غيره من الباحثين.
 وضع مقترحات وتوصيات لإكمال الموضوع أو فروعه أو متعلقاته على يد باحث آخر.


8- التنظيم (على مستوى الفقرة) داخليا:

 هل الفكرة واضحة، مختصرة، ومباشرة ؟
 هل تحوي كل فقرة فكرة جديدة ؟
 هل تحوي كل فقرة جملة رئيسة تضبط الفقرة ؟ وما هي ؟
 هل الفقرة كافية في التفاصيل والأمثلة ؟
 هل كل جملة في الفقرة ترتبط عضوياً بالجملة الرئيسة ؟
 هل أدوات الربط مناسبة ؟
 هل المعلومات المقدمة متناسقة معنوياً ؟
 هل الخاتمة كافية ؟
 هل دعمت الآراء المقدمة بالأمثلة والشواهد ؟

9- الأسلــــــوب:

 هل اللغة والمفردات المستخدمة تناسب المعنى المقصود ؟
 هل هناك تكرار في بعض الكلمات ؟ الكاتب يلجأ إلى الاستطراد، وهل يكثر من المترادفات والأضداد، وهل الاستطراد مفيد أم معيب ؟
 هل يستخدم الكاتب المؤكدات في بداية الجمل ؟
 هل يلف الغموض الفكرة أم أنها واضحة جلية ؟
 هل يمكن الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية أو المأثورات نثرا أو شعرا ؟ وهل الاقتباسات تتناسب والسياق ؟
 هل الأسلوب سردي أو حواري أو بطريقة ترقيم الأفكار؟ وهل هو صعب معقد أو دقيق واضح ؟ وهل هو تعليمي ؟

10 - الإملاء والترقيــــم:

 مراجعة النص للتأكد من خلوه من الأخطاء الإملائية.
 تأكد من وجود علامات الترقيم في مكانها الصحيح المعبر عن الوقفات الصحيحة.

11 - قائمة (المحتويات):

يوضع في بداية المقالة، ويتضمن توزيع المادة الواردة في المقالة حسب ورودها متسلسلة، حيث يوضع كل عنوان رئيسي أو فرعي ويقابله رقم الصفحات التي ورد فيها.

12-صفحة المصادر والمراجع:

ترتب صفحة قائمة المصادر والمراجع حسب أسماء المؤلفين ترتيبا أبجديا
يكون توثيق وترتيب المعلومات إذا كانت من الكتب كما يلي: [ توثيق الكتب]
1-اسم المؤلف 2- اسم الكتاب 3- مكان النشر 4-دار النشر 5- سنة النشر 6- الصفحات
ويكون ترتيب وتوثيق المعلومات إذا كانت من دوريات: [الصحف والمجلات اليومية والأسبوعية والشهرية ] كما يلي:
1-اسم المؤلف 2-(عنوان المقال) ويكون بين قوسين 3-اسـم الدورية ويوضع خط تحت الاسم
4- مكان النشر 5- رقم والعـدد المجـلد 6- تاريخ نشر العدد

13 – التوثيق:

ماذا يعني توثيق المقالة ؟
 هو استخدام الأدلة العلمية (العقلية والنقلية) من مصادرها لزيادة قوة الفكرة المعروضة والبرهان عليها.
 ويتم توثيق المعلومة بالإشارة إلى مصدرها في النص أو في الهامش.
 الأمانة العلمية والصدق.


14- طريقة إعادة ترتيب البطاقات البحثية:

 تجمع المعلومات من مصادرها كما هي في النص الأصلي، دون تلخيص أو إعادة صياغة أو عصرنة أسلوب.
 يمكن أن يكتب أكثر من بطاقة في موضوع واحد، وهذا أفضل.
 تثبت على البطاقة المعلومات التوثيقية: اسم المؤلف، اسم الكتاب، الـجزء، الصفحة، دار النشر، ومكان النشر، وسنة النشر، ورقم الطبعة.
 تكتب البطاقات وتختار معلوماتها بناء على صلتها بالموضوع ومحاوره وفرضياته ومحدداته.
 تصنف البطاقات بناء على صلة كل بطاقة بمحور (أو فقرة) من محاور المقالة.
 تعزل البطاقات غير المناسبة أو التي يظن أنها لا تتصل بالموضوع صلة قوية، أو إذا أدخلت لا تخدم الموضوع، وتكون معلوماتها حشوا.
 بعد ترتيب البطاقات بناء على محاور المقالة تقرأ ثانية كي تفهم، ويكون للباحث شخصية في بحثه.

15- تصميم صفحة عنوان المقالة:

تعد صفحة العنوان مهمة لما لها من أثر واضح في لفت نظر القارئ وجذبه للإطلاع على موضوع المقالة، وجدير بالباحث أن يهتم به، ومن تقسيمات صفحة العنوان أن نطبق النقاط التالية في هذه الصفحة المهمة وهي:
 يوضع العنوان الرئيسي في نهاية الثلث الأول من الورقة، أعلى قليلا من المنتصف، ويكون بخط واضح ومميز عن غيره من الأسماء المكتوبة الخط وبنط (حجم) كبير نسبيا.
 يوضع العنوان الفرعي تحت العنوان الرئيسي مباشرة، ويكون أصغر منه حجما.
 يوضع العنوان الجانبي تحت العنوان الفرعي مباشرة، ويفضل أن يكون كذلك بخط وحجم أصغر قليلا من الخط الذي فوقه.
 يوضع اسم الباحث معد المقالة.

-------------------------------------------------

المقالة الادبية


* تعـريفهـا : هي نص نثري محدود الطول، يعرض موضوعاً ما عرضاً عفوياً
سريعاً مترابطاً. (علل) نظراً لكثرة ما يقرؤونه من قراء.
* مـجـالـها : هو متنوع بتنوع التجارب الإنسانية في دائرة الإنسان والمجتمع ويتصل بالماضي والحاضر والمستقبل. فليس من السهل تحديده.
* عناصـرهـا : (أجــــزاؤها)
أ ) المقدمـة : تمهد لاجتذاب القارئ وهي أساس الفكرة التي بُني عليها الموضوع.
ب) العـرض : إيضاح وتفصيل الفكرة وتحليلها حتى يتجلى الموضوع.
جـ) الخاتمة : استنتاج وتلخيص يؤكد ما عرضه الكاتب من آراء.
* أنـواعـهـا : (ذاتية وموضوعية).

أ) الـمـقـالـة الـذاتـيــة :

· تظهر فيها شخصية الكاتب (علل): لأنها صادرة من وجدانه وخياله.
· تعتمد على التصوير الخيالي والإيقاع.
· تمثل تجربة خاصة أو موقفاً مرتبطاً بالكاتب (علل) لأنها تشبه في خصائصها الشعر الغنائي الذي يعبر فيه صاحبه عن تجربة ينفعل بها فيراها من خلال وجدانه.
· منها الخاطرة : وهي عبارة عن مقالة صغيرة جداً لا تعدُ أسطراً تخطف من الموضوع الذي تطرقه خطفاً ويكثر انتشارها في الصحف والمجلات.

ب) الـمـقـالــة الـمـوضـوعيــة :

· يتوازى فيها الجانب الذاتي للكاتب.
· يظهر فيها الجانب الموضوعي.
· الكاتب يخفي فيها أفكاره الذاتية وعاطفته (علل) لأن هدفه نقل الحقائق وتحليلها وشرحها وحشد الأدلة ومناقشتها والإلمام بكل جزيئاتها.
· لا تخلو تماماً من التأثر الوجداني (علل) : لأن هذا يجعلها مقبولة عند القارئ ويبعد عنها العلم الصرف.
· تتناول فكرة عامة أو حقيقة علمية أو دعوة إلى قضية عامة ومناقشة مشكلة اجتماعية.

تـنـوع الـمـقـالــة : (تتنوع بتنوع موضوعاتها) ومنها :

(المقالة الفلسفية / الأدبية / النقدية / الاقتصادية / السياسية / العلمية) .
ملحوظـة : لا يمنع ما يوجد النوعين في مقالة واحدة ومع ذلك فالمقالة توصف بالجانب الغالب فيها ( ذاتي أو موضوعي).

السمات الفنية العامة لكل أنواع المقالة:

1- ترابط الأفكار وفي أحكام الترتيب والتنسيق.
2- الإقناع عن طريق سلامة الفكرة ودقتها ووضوحها.
3- الإمتاع بالعرض الشائق الجذاب.
4- القصر بحيث لا تتجاوز بضع صفحات.
5- تنوع الأسلوب لعدم ملل القارئ.
6- بروز شخصية الكاتب ورأيه في تصوير الموقف.
السمات الأسلوبية المشتركة في كل مقال :
1- وضوح الأسلوب : (تجنب الألفاظ الغريبة والألفاظ العامية والكنايات البعيدة والمجازات الغامضة) (علل) لأن ذلك يدخلها في مجال الألغاز.
2- صحة الأسلوب : (تجنب خلوه من الأخطاء النحوية وتنافر الحروف والتطويل في الجمل).
3- جمال الأسلوب : باختيار اللفظ الملائم للمعنى والصور الجميلة.

---------------------------------------------

الانتقال إلى الشامل التعليمي
  رد مع اقتباس