منتديات الشامل      


العودة   منتديات الشامل - > القسم العـــــــام > المنتدى الإسلامى العام
التسجيل   البحث

المنتدى الإسلامى العام كل المواضيع الاسلامية ، العقيدة، العبادات، المعاملات....

الساكنون في قلوبنا هم أناس كانو يوما من الأيام في هذه الدنيا لكن غيبهم الموت عنا ذهبوا بأجسادهم لكن أقوالهم وأفعالهم مازالت تسكن ذاكرتنا اليوم سنتذكرهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2013-03-11, 07:52   رقم المشاركة : ( 1 )
أبو البراء

:: مشرف ::
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية أبو البراء





علم الدولة Palestine



أبو البراء غير متصل

الساكنون في قلوبنا .متجدد .. مشاركة الجميع


الساكنون في قلوبنا هم أناس كانو يوما من الأيام في هذه الدنيا لكن غيبهم الموت عنا

ذهبوا بأجسادهم لكن أقوالهم وأفعالهم مازالت تسكن ذاكرتنا

اليوم سنتذكرهم سنتذكر سيرتهم انجازاتهم أقوالهم وكل شيء يخصهم

وانت لك حرية الإختيار اختار لنا شخصية تحبها واكتب لنا كل ماتعرفه عنها

ايا كانت تلك الشخصية

" نبي من الأنبياء , الصحابة , الخلفاء , العلماء , الشعراء , وغيرهم الكثير "


اتمنى التفاعل من الجميع

سجل اعجابك بصفحتنا على الفيسبوك 

  رد مع اقتباس
قديم 2013-03-11, 07:53   رقم المشاركة : ( 2 )
أبو البراء

:: مشرف ::
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية أبو البراء





علم الدولة Palestine



أبو البراء غير متصل

بداية اكتب هنا

اتدرون عن من ساكتب ؟؟؟؟؟

ساكتب عن حبيب قلبي .... الذي من الله عينا به ليكون رحمة لنا

ونورا للحيارى والتائهين

انه الحبيب محمد ﷺ

انه من بكى شوقا لنا ... تحمل الاذى من اجل ان ننعم نحن والبشرية بالسعادة في الدارين

قال عنه المولى عزوجل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة:128].

  رد مع اقتباس
قديم 2013-03-11, 08:01   رقم المشاركة : ( 3 )
أبو البراء

:: مشرف ::
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية أبو البراء





علم الدولة Palestine



أبو البراء غير متصل


الرسول محمد ﷺ

نسبه :

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نذار بن معد بن عدنان


سيرته ﷺ وأهم أعماله :


ولادته ﷺ ::::::::


ولد ﷺ يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر. قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد عام الفيل، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري، وخليفة بن خياط وغيرهما إجماعاً.
قال علماء السير: لما حملت به آمنة قالت: ما وجدت له ثقلاً، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.

وفي حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: { إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت، انه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام } [أحمد والطبراني].
وتوفي أبوه ﷺ وهو حَمْل في بطن أمه، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة، والمشهور الأول.


رضاعه ﷺ ::::

:
أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم استُرضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية، وأقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين، وشُقَّ عن فؤاده هناك، واستخرج منه حظُّ النفس والشيطان، فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.
ثم ماتت أمه بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة وهو ابن ست سنين، ولما مرَّ رسول الله ﷺ بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة عام الفتح، استأذن ربّه في زيارة قبر أمه فأذن له، فبكى وأبكى من حوله وقال: { زوروا القبور فإنها تذكر بالموت } [مسلم]. فلما ماتت أمه حضنته أم أيمن وهي مولاته ورثها من أبيه، وكفله جده عبد المطلب، فلما بلغ رسول الله ﷺ من العمر ثماني سنين توفي جده، وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله، وحاطه أتم حياطة، ونصره وآزره حين بعثه الله أعزّ نصر وأتم مؤازرة مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات، فخفف الله بذلك من عذابه كما صح الحديث بذلك.
صيانة الله تعالى له ﷺ من دنس الجاهلية:وكان الله سبحانه وتعالى قد صانه وحماه من صغره، وطهره من دنس الجاهلية ومن كل عيب، ومنحه كل خُلقٍ جميل، حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين، لما شاهدوه من طهارته وصدق حديثه وأمانته، حتى أنه لما أرادت قريش تجديد بناء الكعبة في سنة خمس وثلاثين من عمره، فوصلوا إلى موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يضعه أول داخل عليهم، فكان رسول الله ﷺ فقالوا: جاء الأمين، فرضوا به، فأمر بثوبٍ، فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب، ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه ﷺ .
[أحمد والحاكم وصححه].



زواجه ﷺ ::


:تزوجته خديجة وله خمس وعشرون سنة، وكان قد خرج إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه، وما كان يتحلى به من الصدق والأمانة، فلما رجع أخبر سيدته بما رأى، فرغبت إليه أن يتزوجها.

وماتت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، فلما ماتت خديجة رضي الله عنها تزوج عليه السلام سودة بنت زمعة، ثم تزوج ﷺ عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، ولم يتزوج بكراً غيرها، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ثم تزوج زينب بنت خزيمة بن الحارث رضي الله عنها، وتزوج أم سلمة واسمها هند بنت أمية رضي الله عنها، وتزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها، ثم تزوج رسول الله ﷺ جويرية بنت الحارث رضي الله عنها، ثم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها واسمها رملة وقيل هند بنت أبي سفيان. وتزوج إثر فتح خيبر صفية بنت حييّ بن أخطب رضي الله عنها، ثم تزوج ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وهي آخر من تزوج رسول الله ﷺ .


أولاده ﷺ :


كل أولاده ﷺ من ذكر وأنثى من خديجة بنت خويلد، إلا إبراهيم، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس.
فالذكور من ولده:
القاسم وبه كان يُكنى، وعاش أياماً يسيرة، والطاهر والطيب.
وقيل: ولدت له عبدالله في الإسلام فلقب بالطاهر والطيب. أما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين غير شهرين ومات قبله ﷺ بثلاثة أشهر.

بناته ﷺ ::
:

زينب وهي أكبر بناته، وتزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها، ورقية تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأنجبت له الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد رقية رضي الله عنهن جميعاً. قال النووي: فالبنات أربع بلا خلاف. والبنون ثلاثة على الصحيح.


مبعثه ﷺ ::::


بعث ﷺ لأربعين سنة، فنزل عليه الملك بحراء يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وكان إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وتغيّر وجهه وعرق جبينه.

فلما نزل عليه الملك قال له: اقرأ.. قال: لست بقارئ، فغطاه الملك حتى بلغ منه الجهد، ثم قال له: اقرأ.. فقال: لست بقارئ ثلاثاً. ثم قال: { اقْرأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذي خَلَقَ، خَلَقَ الإنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } [العلق:1-5]. فرجع رسول الله ﷺ إلى خديجة رضي الله عنها يرتجف، فأخبرها بما حدث له، فثبتته وقالت: أبشر، وكلا والله لا يخزيك أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحملُّ الكَلَّ، وتعين على نوائب الدهر.
ثم فتر الوحي، فمكث رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئاً، فاغتم لذلك واشتاق إلى نزول الوحي،

ثم تبدى له الملك بين السماء والأرض على كرسيّ، وثبته، وبشره بأنه رسول الله حقاً، فلما رآه رسول الله ﷺ خاف منه وذهب إلى خديجة وقال: زملوني.. دثروني، فأنزل الله عليه: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّر، وَثِيَابَكَ فَطَهِّر } [المدثر:1-4].

فأمر الله تعالى في هذه الآيات أن ينذر قومه، ويدعوهم إلى الله، فشمَّر ﷺ عن ساق التكليف، وقام في طاعة الله أتم قيام، يدعو إلى الله تعالى الكبير والصغير، والحر والعبد، والرجال والنساء، والأسود والأحمر، فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة ممن أراد الله تعالى فوزهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة، فدخلوا في الإسلام على نور وبصيرة، فأخذهم سفهاء مكة بالأذى والعقوبة، وصان الله رسوله وحماه بعمه أبي طالب، فقد كان شريفاً مطاعاً فيهم، نبيلاً بينهم، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر رسول الله ﷺ لما يعلمون من محبته له.
قال ابن الجوزي: وبقي ثلاث سنين يتستر بالنبوة، ثم نزل عليه: { فاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَر } [الحجر:94].

فأعلن الدعاء. فلما نزل قوله تعالى: { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [الشعراء:214]،

خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا فهتف ( يا صباحاه! ) فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد! فاجتمعوا إليه فقال: ( أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا ما جربنا عليك كذباً. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تباً لك، أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزل قوله تعالى: { تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وَتَبْ } إلى آخر السورة. [متفق عليه].

صبره ﷺ على الأذى: ولقي ﷺ الشدائد من قومه وهو صابر محتسب، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فرارا من الظلم والاضطهاد فخرجوا.

قال ابن إسحاق: فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله ﷺ من الأذى ما لم تطمع فيه حياته، وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: { لما مات أبو طالب تجهَّموا رسول الله ﷺ فقال: يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك }.


وفي الصحيحين: أنه ﷺ كان يصلي، وسلا جزورٍ قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط، فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجداً، حتى جاءت فاطمة فألقنه عن ظهره، فقال حينئذ: { اللهم عليك بالملأ من قريش }. وفي أفراد البخاري: أن عقبة بن أبي معيط أخذ يوماً بمنكبه ﷺ ، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقاً شديداً، فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟
رحمته ﷺ بقومه: فلما اشتد الأذى على رسول الله ﷺ بعد وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها،

خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف فدعا قبائل ثقيف إلى الإسلام، فلم يجد منهم إلا العناد والسخرية والأذى، ورموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه، فقرر ﷺ الرجوع إلى مكة. قال ﷺ : { انطلقت – يعني من الطائف – وأنا مهموم على وجهي، فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب – ميقات أهل نجد – فرفعت رأسي فإذا سحابة قد أظلتني، فنظرت، فإذا فيها جبريل عليه السلام، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردّوا عليك، وقد أرسل لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، ثم ناداني ملك الجبال، قد بعثني إليك ربك لتأمرني بما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين – جبلان بمكة – فقال رسول الله ﷺ : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً } [متفق عليه].
وكان رسول الله ﷺ يخرج في كل موسم، فيعرض نفسه على القبائل ويقول: { من يؤويني؟ من ينصرني؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي! }.

ثم أن رسول الله ﷺ لقي عند العقبة في الموسم ستة نفر فدعاهم فأسلموا، ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم، حتى فشا الإسلام فيهم، ثم كانت بيعة العقبة الأولى والثانية، وكانت سراً، فلما تمت أمر رسول الله ﷺ من كان معه من المسلمين بالهجرة إلى المدينة، فخرجوا أرسالاً.
هجرته ﷺ إلى المدينة::::::




ثم خرج رسول الله ﷺ هو وأبو بكر إلى المدينة فتوجه إلى غار ثور، فأقاما فيه ثلاثاً، وعني أمرهم على قريش، ثم دخل المدينة فتلقاه أهلها بالرحب والسعة، فبنى فيها مسجده ومنزله.غزواته ﷺ ::::::



عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما خرج رسول الله ﷺ من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون، لَيهَلِكُنَّ،

فأنزل الله عز وجل: { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا } [الحج:39]. وهي أول آية نزلت في القتال. وغزا رسول الله ﷺ سبعاً وعشرين غزاة، قاتل منها في تسع: بدر، وأحد، والريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف، وبعثَ ستاً وخمسين سرية.

حج النبي ﷺ واعتماره : لم يحج النبي ﷺ بعد أن هاجر إلى المدينة إلا حجة واحدة، وهي حجة الوداع. فالأولى عمرة الحديبية التي صدّه المشركون عنها. والثانية عمرة القضاء، والثالثة عمرة الجعرانة، والرابعة عمرته مع حجته.


صفته ﷺ : كان رسول الله ﷺ ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون - أي أبيض بياضاً مشرباً بحمرة - أشعر، أدعج العينين –أي شديد سوادهما – أجرد –أي لا يغطي الشعر صدره وبطنه -، ذو مَسرُبه – أي له شعر يكون في وسط الصدر والبطن.

أخلاقه ﷺ : كان ﷺ أجود الناس، وأصدقهم لهجة، وألينهم طبعاً، وأكرمهم عشرة، قال تعالى: { َإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ } [القلم:4]. وكان ﷺ أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعاً، وكان ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها،

يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها، ولا يغضب لنفسه، وإنما يغضب لربه، وكان ﷺ يأكل ما وجد، ولا يدُّ ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضره، وكان لا يأكل متكئاً ولا على خوان، وكان يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال، وما يوقد في أبياته ﷺ نار،

وكان ﷺ يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز.
وكان ﷺ يمزح ولا يقول إلا حقاً، ويضحك من غير قهقهة، وكان ﷺ في مهنة أهله،

وقال: { خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي } [الترمذي وصححه الألباني]، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما قال لشيء فعلته: لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله، ألا فعلت كذا!!.

وما زال ﷺ يلطف بالخلق ويريهم المعجزات، فانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وحنَّ إليه الجذع، وشكا إليه الجمل، وأخبر بالغيوب فكانت كما قال.

  رد مع اقتباس
قديم 2013-03-18, 08:13   رقم المشاركة : ( 4 )
أبو البراء

:: مشرف ::
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية أبو البراء





علم الدولة Palestine



أبو البراء غير متصل

بسم الله الرحمن الرحيم

أبي بكر الصديق رضي الله عنه


اسمه – على الصحيح - :
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .

كنيته :
أبو بكر

لقبه :
عتيق ، والصدِّيق .
قيل لُقّب بـ " عتيق " لأنه :
= كان جميلاً
= لعتاقة وجهه
= قديم في الخير
= وقيل : كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي .
وقيل غير ذلك

ولُقّب بـ " الصدّيق " لأنه صدّق النبي ﷺ ، وبالغ في تصديقه كما في صبيحة الإسراء وقد قيل له : إن صاحبك يزعم أنه أُسري به ، فقال : إن كان قال فقد صدق !

وقد سماه الله صديقا فقال سبحانه : ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
جاء في تفسيرها : الذي جاء بالصدق هو النبي ﷺ ، والذي صدّق به هو أبو بكر رضي الله عنه .
ولُقّب بـ " الصدِّيق " لأنه أول من صدّق وآمن بالنبي ﷺ من الرجال .

وسماه النبي ﷺ " الصدّيق "
روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال : اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .

وكان أبو بكر رضي الله عنه يُسمى " الأوّاه " لرأفته

مولده :
ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر

صفته :
كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً ، خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ، وكان يخضب بالحناء والكَتَم .
وكان رجلاً اسيفاً أي رقيق القلب رحيماً .

فضائله :
ما حاز الفضائل رجل كما حازها أبو بكر رضي الله عنه

• فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ
قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي ﷺ ، فنخيّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم . رواه البخاري .

وروى البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند النبي ﷺ إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي ﷺ : أما صاحبكم فقد غامر . وقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ ، فأقبلت إليك فقال : يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل : أثَـمّ أبو بكر ؟ فقالوا : لا ، فأتى إلى النبي فجعل وجه النبي ﷺ يتمعّر ، حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال : يا رسول الله والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال النبي ﷺ : إن الله بعثني إليكم فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صَدَق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركو لي صاحبي – مرتين - فما أوذي بعدها .

فقد سبق إلى الإيمان ، وصحب النبي ﷺ وصدّقه ، واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى ، ورافقه في الهجرة .

• وهو ثاني اثنين في الغار مع نبي الله ﷺ
قال سبحانه وتعالى : ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )
قال السهيلي : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لا تخف ؟ لأن حزنه على رسول الله ﷺ شغله عن خوفه على نفسه .
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حدّثه قال : نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه . فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما .

ولما أراد النبي ﷺ أن يدخل الغار دخل قبله لينظر في الغار لئلا يُصيب النبي ﷺ شيء .
ولما سارا في طريق الهجرة كان يمشي حينا أمام النبي ﷺ وحينا خلفه وحينا عن يمينه وحينا عن شماله .

ولذا لما ذكر رجال على عهد عمر رضي الله عنه فكأنهم فضّـلوا عمر على أبي بكر رضي الله عنهما ، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال : والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر ، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر ، لقد خرج رسول الله ﷺ لينطلق إلى الغار ومعه أبو بكر ، فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه ، حتى فطن له رسول الله ﷺ فقال : يا أبا بكر مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي ؟ فقال : يا رسول الله أذكر الطلب فأمشي خلفك ، ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك . فقال :يا أبا بكر لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني ؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق ما كانت لتكون من مُلمّة إلا أن تكون بي دونك ، فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر : مكانك يا رسول الله حتى استبرئ الجحرة ، فدخل واستبرأ ، قم قال : انزل يا رسول الله ، فنزل . فقال عمر : والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر . رواه الحاكم والبيهقي في دلائل النبوة .

• ولما هاجر مع رسول الله ﷺ أخذ ماله كله في سبيل الله .

• وهو أول الخلفاء الراشدين

وقد أُمِرنا أن نقتدي بهم ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ . رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما ، وهو حديث صحيح بمجموع طرقه .

واستقر خليفة للمسلمين دون مُنازع ، ولقبه المسلمون بـ " خليفة رسول الله ﷺ "

• وخلافته رضي الله عنه منصوص عليها
فقد أمره النبي ﷺ وهو في مرضه أن يُصلي بالناس
في الصحيحين عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها قالت : لما مَرِضَ النبيّ ﷺ مرَضَهُ الذي ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاةِ فقال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصَلّ . قلتُ : إنّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ [ وفي رواية : رجل رقيق ] إن يَقُمْ مَقامَكَ يبكي فلا يقدِرُ عَلَى القِراءَةِ . قال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ . فقلتُ مثلَهُ : فقال في الثالثةِ - أَوِ الرابعةِ - : إِنّكنّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ ، فصلّى .
ولذا قال عمر رضي الله عنه : أفلا نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله ﷺ لديننا ؟!

وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله ﷺ في مرضه : ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى اكتب كتابا ، فإني أخاف أن يتمنى متمنٍّ ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر .

وجاءت امرأة إلى النبي ﷺ فكلمته في شيء فأمرها بأمر ، فقالت : أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك ؟ قال : إن لم تجديني فأتي أبا بكر . رواه البخاري ومسلم .

• وقد أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه
قال عليه الصلاة والسلام : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو حديث صحيح .

• وكان أبو بكر ممن يُـفتي على عهد النبي ﷺ
ولذا بعثه النبي ﷺ أميراً على الحج في الحجّة التي قبل حجة الوداع
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله ﷺ قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان .

وأبو بكر رضي الله عنه حامل راية النبي ﷺ يوم تبوك .

• وأنفق ماله كله لما حث النبي ﷺ على النفقة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أمرنا رسول الله ﷺ أن نتصدق ، فوافق ذلك مالاً فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما . قال : فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله ﷺ : ما أبقيت لأهلك ؟ قلت : مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال : يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ فقال : أبقيت لهم الله ورسوله ! قال عمر قلت : والله لا أسبقه إلى شيء أبدا . رواه الترمذي .

• ومن فضائله أنه أحب الناس إلى رسول الله ﷺ
قال عمرو بن العاص لرسول الله ﷺ : أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : قلت : من الرجال ؟ قال : أبوها . رواه مسلم .

• ومن فضائله رضي الله عنه أن النبي ﷺ اتخذه أخـاً له .
روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خطب رسول الله ﷺ الناس وقال : إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله . قال : فبكى أبو بكر ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خير ، فكان رسول الله ﷺ هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا . فقال رسول الله ﷺ : إن مِن أمَنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُـدّ إلا باب أبي بكر .

• ومن فضائله رضي الله عنه أن الله زكّـاه
قال سبحانه وبحمده : ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى )
وهذه الآيات نزلت في ابي بكر رضي الله عنه .
وهو من السابقين الأولين بل هو أول السابقين
قال سبحانه : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

• وقد زكّـاه النبي ﷺ
فلما قال رسول الله ﷺ : من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . قال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله ﷺ : إنك لست تصنع ذلك خيلاء . رواه البخاري في فضائل أبي بكر رضي الله عنه .

• ومن فضائله رضي الله عنه أنه يُدعى من أبواب الجنة كلها
قال عليه الصلاة والسلام : من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة : يا عبد الله هذا خير ؛ فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الصيام وباب الريان . فقال أبو بكر : ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يُدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال : نعم ، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر . رواه البخاري ومسلم .

• ومن فضائله أنه جمع خصال الخير في يوم واحد
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : من أصبح منكم اليوم صائما ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟
قال أبو بكر رضي الله عنه : أنا .
فقال رسول الله ﷺ : ما اجتمعن في امرىء إلا دخل الجنة .

  رد مع اقتباس
قديم 2013-03-18, 08:17   رقم المشاركة : ( 5 )
أبو البراء

:: مشرف ::
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية أبو البراء





علم الدولة Palestine



أبو البراء غير متصل


(( الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ))

بصراحة هذه الشخصية لها مكانة عظيمة بقلبي

عندما قرأت سيرته وجد نفسي صغيرا امام هذا الفتي الذي جعل بيته مقرا للدعوة الاسلامية


أما رؤوس الكفر في مكة ..... هل تعرفون كم كان عمره في ذلك الوقت ؟؟؟؟

كان عمره 16 سنة !!!! فيا تري ماذا قدمنا لديننا لنحافظ على دعوتنا ونحن في مثل هذا العمر ؟؟؟!!!

أماذا قدمنا لديننا ودعوتنا عندما بلغنا من العمر عتيا ؟؟؟!؟!!!!

والآن اترككم مع سيرة هذا الشاب الذي كان أمة لوحده

فهل يا ترى الان قد عظم امر الدين والدعوة الى الله في نفوسنا حتى نجعل بيوتنا مقرا للدعوة لهذا الدين ؟؟؟

  رد مع اقتباس
قديم 2013-03-18, 08:19   رقم المشاركة : ( 6 )
أبو البراء

:: مشرف ::
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية أبو البراء





علم الدولة Palestine



أبو البراء غير متصل


الأرقم بن أبي الأرقم , ولد بمكة سنة 30 قبل الهجره , وكان أسمه عبد مناف بن أسد المخزومي , وكان يكنى أبا عبد الله
هو صحابي جليل , رفيع الشأن ,انه أسلم سابع سبعه , إذ لم يسبقه إلى الإسلام غير سته من الصحابه سوى الأربعه المتفق على أولويتهم
وهم خديجه بنت خويلد , وعلي بن أبي طالب , وزيد بن حارثه , وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم أجمعين
فتكون مرتبته بعد العاشر على التصحيح فهو من قدماء الصحابه , ,امه أميمه بنت الحارث الخزاعيه , وخاله نافع بن الحارث الخزاعي
عامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
على مكه , وكان للأرقم ذرية يقدر عددهم بضعه وعشرون إنساناً , وكلهم من ولد عثمان بن الأرقم سكن بعضهم بلاد الشام , أما ولد عبيد الله بن الأرقم فانقرضوا فلو يبق منهم احد



دار الأرقم في التاريخ
ارتبط أسم الأرقم بالدار التي كان ﷺ مستخفباً فيها من قريش يدعو الناس فيها إلى ألاسلام في أول الدعوه الإسلاميه
فسميت (( دار الإسلام )) .. وكان موقع هذه الدار بمكه على الصفا حيث أسلم فيها الكثير من المسلمين الأولين من كبار الصحابه يوم كانت الدعوه الإسلاميه
في مهدها سريه فيأوون أليها خفيه ليتعلموا من رسول الله ﷺ أحكام الدين الجديد وما ينزل عليه من آيات الله بوساطة الوحي تباعاً , وينظموا أنفسهم فيها
وكانت دار الأرقم في هذه المرحله من حياة الدعوه الإسلاميه تحتاج الى رجال لهم نفوذ وسطوه وشجاعه ومهابي الجانب في قومهم لتنتقل الدعوه الى طور جديد
ومرحله إيجابيه تتوفر فيها حرية الكلام والعمل الجاد في الدعوه إلى الله !! .
فكان النبي ﷺ يدعو الله مخلصاً أن يوفر لهم من يقوم بهذه المهمه ووافق ليلة يوم الأثنين وكان دعاءه :
(( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين : عمر بن الخطاب أو أب الحكم عمرو بن هشام ))
الذي سمي فيما بعد أبا جهل بدل الحكم , لأنه ناصب الدعوه الإسلاميه وأهلها العداء منذ البدايه , ومات مشركاً تلعنه الأجيال الى الأبد , وشاء الله
أن يأتي عمر بن الخطاب إلى هذه الدار من الغد بكرةً ليعلن إسلامه , وينضم إلى قافلة المؤمنين !!

وهكذا إستجاب الله تعالى في الحال دعاء نبييه وتحقق ما أراد
ويوم أسلم عمر كان إسلامه الفارق بين دورين , دورها السري ودورها العلني , فسمي عمر الفاروق , فكان إسلامه فتحاَ مبيناً للإسلام , ونصراً عظيماً لدولته
ولسنا نجد شهاده أعظم من شهادة الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود حيث يقول
(( إن إسلام عمر كان نصراً عظيماً وإن إمارته كانت رحمة للأمه ...
ولقد كنا لانصلي عند الكعبه حتى اسلم عمر , فلما قاتل قريشاً صلينا معه عند الكعبه ))


وبإسلام عمر بدأ الصراع الحقيقي بين الكفر والإيمان , وبين المشركين وبين الذين كانوا متخفين في دار الأرقم ,وهم يزيدون على الأربعين رجلاً .. وكان عمر بن الخطاب صاحب الإيمان الصادق
والنفس الثائره المتمرده على الباطل أصرّ أن يخرجوا من هذا المخبأ وينطلقوا في مجابهة الكفروجهاً لوجه , فأشار على النبي ﷺ كسر هذا الطوق
فاستجاب لطلبه المناسب الشجاع وانتظم المسلمون في صفين وساروا بثقه وثبات , فكان على رأس الصف الأول البطل الصنديد اسد الله حمزه بن عبد المطلب , وعلى رأس الصف الآخر
فاروق الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين ...
فلما نظرت قريش إلى هذا المشهد الكبير الذي يتقدمه هذان البطلان , ويعلو سماء مكه نشيد الله أكبر وطافوا بالبيت ظاهرين منتصرين أصابتهم كآبه وذهول لم يصبهم مثلها من قبل !!
وسادهم الوجوم فلو يستطيعوا أن يعالجوا الموقف , بل تخبطوا تخبط عشوائي لم تصب في مجابهة هذا التحدي السافر ..
وأصبح أهل مكه يتسائلون عن النيإ العظيم الذي هم فيه مخلفون !!..
ولولا هذه الدار لأغفل التأريخ حياة الأرقم بن أبي الأرقم الطويله, التي امتدت إلى يضعة وثمانين عاماً شأنه في ذلك شأن عامة الصحابه الذين توفي عنهم رسول الله ﷺ
وهم يقدرون بعشرات الآلاف والذين قاتلوا معه وساهموا في نشر الدعوه الإسلاميه مع خلفاء الرسول الكريم بصفتهم جند الله المجهولين الذين كانوا يمنّون انفسهم في نيل الشهاده أو النصر المبين على أعداء الله الكافرين ..
قاتلوا بإخلاص لتوكن كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى , ولترتفع راية الإسلام في كل مكان لتنعم البشريه بحرية العقيده وتعبد الله مخاصاً له الدين !!..
وكان مصير هذه الدار أن باعها أحفاد الأرقم إلى الخليفه أبي جعفر المنصور ثم صارت فيما بعد للمهدي فوهبها هذا لامرأته الخيزران أم موسى وهارون الرشيد , فبنتها وجدتها فعرفت بها وسميت

(( دار الإسلام ))

إلى

(( دار الخيزران))

, وأخيراً انضمت إلى الحرم المكي الشريف في توسعاته العديده خلال فترات التاريخ!!..
نهاية الرجل الذي نذر داره للدعوه إلى الله

شهد الأرقم بن أبي الأرقم بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ
ونفله يوم بدر من الغنائم سيفاً واستعمله على الصدقات , وهذه الوظيفه لا تعطى إلا لمن كان أهلاً لها .
وقد آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي طلحه زيد بن سهل رضي الله عنهما

ثم قاتل بعد وفاته ﷺ في عهد الخلفاء الراشدين

تحت راية الإسلام بصفته جندياً مجهولاً مع إخوانه المجاهدين في الفتح الإسلامي العظيم


توفي الأرقم بالمدينه سنة خمس وخمسين للهجره النيويه الشريفه (55هـ)

وصلى عليه الصحابي سعد بن أبي وقاص بوصيه منه !!..



فسلام عليه يوم عاش للإسلام داعيه ومقاتلاً مجهولاً في فتوحات المسلمين !!

وسلام عليه يوم شهد أنتصاراتهم مع إخوانه المجاهدين حتى أتاه اليقين !!..

  رد مع اقتباس
قديم 2013-04-16, 12:28   رقم المشاركة : ( 7 )
عاشقة الاقصى 1

:: مشرفة ::
المنتدى السياسي
منتدى القضية الفلسطينية


الصورة الرمزية عاشقة الاقصى 1





علم الدولة Palestine

دعوه لموضوعي


عاشقة الاقصى 1 غير متصل

رائع جدا أستاذ عبد الكريم ،،،،،

فكرة مميزة

لي عودة قريبة للموضوع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
.متجدد, مشاركة, الجميع, الساكنون, قلوبنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب هام مع اول مشاركة لي في المنتدى youssef dahlis منتدى السنة الرابعة متوسط 2 2010-03-15 12:47
رسالة الى قلوبنا ...أتمنى من الجميع قرأتها أبو البراء المنتدى الإسلامى العام 6 2009-12-27 12:31
ريال مدريد يعارض مشاركة روبينيو في بكين hajer12 منتدى الرياضة العربية والعالميـة 1 2008-07-24 12:55
الويفا لا يعارض مشاركة حارس مرمى تركيا كلاعب محمد الطيب خمقاني منتدى الرياضة العربية والعالميـة 0 2008-06-25 17:33

RSS 2.0 - XML - HTML - MAP
الساعة الآن 17:35.

 

جميع الحقوق محفوظة © منتديات الشامل 2005-2019
جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي المنتدى أو إدارته و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd